جعفر الخليلي

198

موسوعة العتبات المقدسة

رئآسة البلدية يذكر ستورز في مذاكراته ( الص 333 ) ان الاضطرابات التي وقعت في ربيع 1920 في القدس بمناسبة موسى النبي موسى أثارت قضية رئآسة البلدية فيها . فان موسى كاظم پاشا الحسيني الذي كان رئيسا للبلدية يومذاك كان عليه ان يمثل الطوائف الثلاث من دون تحيز ، لكنه كان عليه بصفته رئيسا لأسرة من الأسر الكبيرة في البلاد ان يترأس المعارضة للانتداب ويتكلم باسمها . وقد لقيته في يوم من الأيام ( بعد الظهر ) يقود حشدا من الناس في التظاهر ضد الدوائر الصهيونية ، فرجوت منه ان يعود إلى بيته معهم لئلا تنشأ

--> - الذي ترجمه الكاتب الكبير وديع فلسطين عن الانكليزية مقارنة بسيطة للتدفق الصهيوني والهجرة اليهودية منذ صدور وعد بلفور حتى سنة 1946 ومنه يتضح كيف تم غزو الإسرائيليين لفلسطين في بقية السنوات الأخرى . يقول هنري كتن : « وكان من عاقبة ذلك أن خلقت بوسائل مصطنعة وعلى غير رغبة السكان الأصليين نواة يهودية سياسية وسكانية في فلسطين لم يكن لها وجود في عشرين قرنا خلت ، وفي غضون ربع قرن زاد السكان اليهود في فلسطين أكثر من عشرة اضعاف كما يوضحه الجدول المثبت في الصفحة التالية : السنة / مسلمون / مسيحيون / يهود / غيرهم / الجملة 1918 / 000 ، 574 / 000 ، 70 / 000 ، 56 / - / 000 ، 700 1922 ( احصاء ) / 900 ، 590 / 014 ، 73 / 794 ، 83 / 474 ، 9 / 182 ، 757 1931 ( احصاء ) / 712 ، 759 / 398 ، 91 / 610 ، 174 / 101 ، 10 / 821 ، 035 ، 1 اما في سنة 1946 فقد بلغ عدد اليهود 230 ، 608 وهو ما يؤلف نحو ثلث السكان إذا ما أدخلنا البدو البالغ عدد نفوسهم 000 ، 127 في ضمن هذا الاحصاء . وهكذا أمكن بالهجرة المفروضة على البلاد ضد مشيئة أغلبية السكان الأصليين ورغباتهم زيادة عدد اليهود في فلسطين من 2 / 1 ، من السكان إلى ثلث مجموع السكان ، ويقول هنري كتن : وليس ثمة شك في أن مثل هذا التغيير الجوهري في كيان سكان فلسطين بكل ما له من ملابسات سياسية قد أدى بداهة إلى اخلال خطير بحقوق وأوضاع الفئات الأخرى من السكان » على خلاف ما نصت عليها احكام الانتداب وماتوخاه من أهداف . الخليلي